الجامعة الإسلامية تمنح الطالب/ة إسلام عطا سعادة سعدات . درجة الماجستير

  • 04/27/2016

 

الجامعة الإسلامية تمنح الطالب/ة  إسلام عطا سعادة سعدات .

درجة الماجستير من كلية : التربية   في تخصص: الصحة النفسية المجتمعية 

 

منحت شئون البحث العلمي والدراسات العليا بالجامعة الإسلامية درجة الماجستير للطالب:ة

 إسلام عطا سعادة سعدات  من كلية: التربية  تخصص: الصحة النفسية والمجتمعية

وذلك بعد مناقشة رسالته المعنونة : الكفاءة الاجتماعية وعلاقتها بالتوجه نحو الحياة لدى النساء اللواتي هُدّمت بيوتهن في العدوان الاسرائيلي على غزة 2014 م .

والتي عقدت في قاعة مبنى: اللحيدان  في يوم : السبت الموافق:23 /4/2016

وتكونت لجنة المناقشة من عضوية كل من:

 د.  أسامة عطية المزيني  مشرفاً ورئيساً

أ.د   محمد وفائي علاوي الحلو مناقشاً داخليا

د. محمد عبد العزيز الجريسي  مناقشاً خارجياً

حيث توصلت الدراسة للنتائج التالية:-

-1    وجود علاقة إيجابية دالة إحصائيا بين الدرجة الكلية للكفاءة الاجتماعية والدرجة الكلية للتوجه نحو الحياة ،وكذلك جميع الأبعاد. فيما بلغ الوزن النسبي لمستوى الكفاءة الاجتماعية لدى النساء المهدّمة منازلهن (73.63%) التي وصفت بالمرتفعة، حيث حصل بعد اتخاذ القرارات وحل المشكلات على المرتبة الأولى بوزن نسبي (75.16%)، وحصل بعد توكيد الذات على المرتبة الأخيرة بوزن نسبي (71.20%).

2- كما بلغ الوزن النسبي للتوجه نحو الحياة (70.64%) وهي نسبة مرتفعة، وكذلك حصل بعد النجاح في العلاقات الاجتماعية على المرتبة الأولى بوزن نسبي (75.17%) بيمنا حصل بعد الرضا على المرتبة الأخيرة بوزن نسبي (64.76%).

3- عدم وجود فروق جوهرية ذات دلالة إحصائية في الكفاءة الاجتماعية لدى النساء المهّدمة بيوتهن تعزى إلى المتغيرات التالية : (  الحالة الاجتماعية – عدد أفراد الأسرة  العمر – المستوى التعليمي – المستوى الاقتصادي ) .

4- وجود فروق جوهرية ذات دلالة إحصائية في الكفاءة الاجتماعية تعزى إلى متغير مكان السكن: (بيت حانون- جباليا – بيت لاهيا – القرية البدوية) لصالح سكان بيت حانون.

5- وجود فروق جوهرية ذات دلالة إحصائية في التوجه نحو الحياة لدى النساء المهدّمة بيوتهن تعزى إلى المتغيرات التالية :(  الحالة الاجتماعية لصالح الآنسات – مكان السكن لصالح سكان بيت حانون وجباليا – العمر لصالح النساء اللواتي أعمارهن فما دون 25 سنة – المستوى التعليمي لصالح  المستوى الثانوي والجامعي ) .

6-عدم وجود فروق جوهرية ذات دلالة إحصائية في التوجه نحو الحياة لدى النساء المهدّمة بيوتهن تعزى إلى المتغيرات  التالية : ( عدد أفراد الأسرة – المستوى الاقتصادي ) .

 

وقد أوصت الدراسة بـ:

يجب على العاملين والمتخصصين في مجال الصحة النفسية، من أطباء نفسيين، وأخصائيين نفسيين واجتماعيين، ومرشدين نفسيين وتربويين، العمل ضمن استراتيجية الوقاية من الاضطرابات النفسية والسلوكية والاجتماعية أن يجتهدوا في بناء برامج عديدة ومتنوعة لمواجهة الظروف الصعبة التي يواجهها أبناء شعبنا في ظل الحروب المتتالية عليه ومن توصيات الدراسة:

1 - الاهتمام بالنمو الاجتماعي والنفسي لدى هؤلاء السيدات المهدّمة منازلهن و اللواتي لازلن يعشن في الكرفانات خاصة.

2- تخصيص برامج إرشادية للنساء المهدّمة بيوتهن تعزز من الكفاءة الاجتماعية والتوجه نحو الحياة لديهن.

3- ضرورة تحديد احتياجات النساء الأساسية في كل دولة حسب إمكانياتها سواء أكان صحية أم تعليمية أم ثقافية أم تدريبية أم دينية.

4- اختيار أخصائيين اجتماعيين ونفسيين مدربين مهنياً على ممارسة العمل مع هؤلاء النساء.

5- ضرورة عقد ورش نفسية تربوية تمتاز بالإرشاد الديني، تعزز من بعد الشعور بالأمل و الرضا لدى هؤلاء السيدات المهدمة منازلهن.

6- ضرورة أن يتحمل المسؤولين عن لجنة الإعمار المنازل المهدّمة في الجهات الحكومية، وأيضا وكالة الغوث مسؤوليتهم في إيجاد حلول سريعة لتخليص هؤلاء النساء من صعوبات العيش، والتي تهدد حياتهن الاجتماعية والنفسية والانفعالية والعقلية من خلال الإسراع في بناء منازلهن.

7- ضرورة العمل على تحسن الظروف المعيشية والسكنية لمن فقدن منازلهن وهجّرنا منها.

8 – ضرورة العمل على تحقيق أكبر قدر من الآمن والأمان للسكان الذين تهدمت منازلهم في أماكن تواجدهم الجديدة وتوفير أكبر قدر من الحماية والرعاية الصحية لهم.

 

شئون البحث العلمي والدراسات العليا