في قصةٍ تُجسّد الإرادة التي لا تنكسر منح الباحثة وردة الشنطي درجة الماجستير من قسم الصحافة والإعلام

في قصةٍ تُجسّد الإرادة التي لا تنكسر منح الباحثة وردة الشنطي درجة الماجستير من قسم الصحافة والإعلام

منحت عمادة البحث العلمي والدراسات العليا الطالبة الكفيفة وردة موسى الشنطي درجة الماجستير من قسم الصحافة والإعلام بكلية الآداب بالجامعة الإسلامية بغزة، وذلك بعد مناقشة رسالتها المعنونة: “اتجاهات الجمهور الفلسطيني نحو حملات التوعية بقضايا الإعاقة على شبكة الفيسبوك: دراسة ميدانية”، وذلك في قصةٍ تُجسّد الإرادة التي لا تنكسر، متجاوزةً ظروفًا استثنائية مرت بها تفتقد لأبسط مقومات الحياة.

لم تكن الطريق ممهّدة بالنسبة للطالبة الكفيفة الشنطي، لكن إيمانها بحلمها كان أقوى من العتمة وأشدّ من قسوة الواقع، فحوّلت التحديات إلى محطات نجاح، وأثبتت أن العلم يبقى نورًا يهزم كل الصعاب، وأن الإرادة الصادقة قادرة على صناعة الأمل حتى في أكثر اللحظات قسوة.

وتكونت لجنة المناقشة من عضوية كل من: الأستاذ الدكتور جواد راغب الدلو- مشرفًا ورئيسًا، والأستاذ الدكتور وائل عبد الرزاق المناعمة- مناقشًا داخليًا، والدكتور خضر مصطفى الجمالي- مناقشًا خارجيًا.

وتوصلت الباحثة في دراستها إلى مجموعة من النتائج، أبرزها: أن الجمهور الفلسطيني يستخدم شبكة الفيسبوك، بنسبة 80.0%، وهو مؤيد بشدة لأهم حملات التوعية بقضايا الإعاقة المنشورة على شبكة الفيسبوك بنسبة 91.6%، وأن أبرز قضايا الإعاقة التي تتناولها حملات التوعية على شبكة الفيسبوك، هي الحق في المساواة وعدم التمييز، بنسبة 27.3%، وفي المرتبة الأخيرة الحق في إذكاء الوعي بنسبة 1.8%، وأن تصميم مقاطع الفيديو هو أهم أساليب عرض محتواها بنسبة 50.3%، وبينت الدراسة أن أهم الاستراتيجيات الاتصالية لحملات التوعية بقضايا الإعاقة، هي استراتيجية إدارة المحتوى الجذاب بنسبة 43.5%، تلتها استراتيجية المشاركة وتفاعل الجمهور مع محتواها بنسبة 42.0%.

وخلصت الباحثة من خلال الدراسة إلى توصيات عدة، أهمها: تطوير مهارات إنتاج المحتوى الرقمي لحملات التوعية بقضايا الإعاقة من خلال رفع كفاءة إنتاج الفيديوهات القصيرة، والقصص الرقمية، والإنفوجرافيك، والتصاميم التفاعلية، بما يتوافق مع طبيعة المنصات الاجتماعية ورغبات الجمهور، وبناء شراكات مؤسسية مستدامة من خلال إقامة شراكات استراتيجية بين المؤسسات الإعلامية، ومنظمات ذوي الإعاقة، والجهات الحكومية؛ لضمان استمرارية الحملات التوعوية، وعدم اقتصارها على المبادرات الخاصة والموسمية، ورفع كفاءة القائمين على حملات التوعية من خلال تنظيم برامج تدريبية متخصصة لتأهيلهم في مجالات التخطيط لها، وإدارة محتواها الرقمي، وصياغة رسائلها الإعلامية المؤثرة.